Placeholder

DzairTv وطني

تأجيل محاكمـــة علـــــي حداد إلى 3 جــــوان المقبــــل

أجلت، أمس، محكمة الجنح ببئر مراد رايس بالعاصمة، ملف رجل الأعمال والرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، إلى تاريخ 3 جوان الداخل، بسبب غياب كل الشهود.

علي حداد علي حداد

أجلت، أمس، محكمة الجنح ببئر مراد رايس بالعاصمة، ملف رجل الأعمال والرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، إلى تاريخ 3 جوان الداخل، بسبب غياب كل الشهود.
وقد نادى القاضي، صبيحة أمس، على علي حداد الموقوف منذ نهاية شهر مارس الفارط، ثم على الشهود الذين تبين أنهم لم يحضروا غير شخص واحد، ويتعلق الأمر بالمدعو “ح.ب” الأمين العام للمركز الوطني البيومتري، الذي تقدم إلى المحكمة ليقول إنه لم يتلق أي استدعاء للجلسة من قبل العدالة، وإنه لولا دفاعه الذي أخبره لما علم بتاريخها.
وفي غضون حوالي 3 إلى 4 دقائق، قرر القاضي تأجيل الملف إلى جلسة 3 جوان، لاستدعاء الشهود ببرقيات رسمية، ومنهم موظفون بالدائرة الإدارية ببئر مراد رايس، ووزارة الداخلية، وهنا لم تعرف الأسماء والمناصب، وكذا مرافق رجل الأعمال علي حداد، الذي كان يقود به السيارة يوم توقيفه على مستوى الحدود مع تونس شهر مارس الفارط، ومن الشهود الذين تمت المناداة عليهم أمس، “ب.رزيقة”، “م.ح”، “ب.قطاوي”، “ح.مالك”، “ع.رقية”، فضلا عن الأمين العام للمركز البيومتري.
وفي تصريح صحفي أدلى به محامي علي حداد، المتهم بالتزوير واستعمال المزور والتصريح الكاذب، استنكر خالد بورايو، السرعة التي تم بها تأجيل المحاكمة، مستغربا عدم حضور الشهود.
وتابع أن القضية “فقدت أهميتها”، خاصة مع القضية الثانية المتابع فيها موكله أمام محكمة سيدي امحمد، معتبرا أن علي حداد كان “رهينة إجراءات قضائية جعلته يمكث في السجن لحين تهيئة القضية الثانية”.
وأردف أنهم كدفاع دورهم الأساسي “هو السعي لضمان صحة الإجراءات، التي من شأنها حماية المتقاضي وتوفير ضمانات المحاكمة العادلة”، وهنا تأسف لـ”بقاء موكله أكثر من شهر في الحبس”، ولم يتردد بورايو في وصف القضية المؤجلة أمس، بـ”التافهة”، كون موكله “قدم جواز سفر فوجد نفسه متابعا بالتزوير”.
زهرة.د

 
 
Placeholder


Placeholder