Placeholder

DzairTv مجتمع

أعراس الجزائريين تواكب الحراك الشعبي

انعكس ما تعيشه الجزائر منذ بداية الحراك الشعبي على حياة الجزائريين ليمس جميع النواحي فلم يعد للناس من هم ولا موضوع سوى عن المسيرات والمطالب السياسية، وحتى الأعراس لم تكن بعيدة عن هذا الأمر، حيث واكبت هي الأخرى الحراك فأضحت ساحة للوطنية تتزين فيها العروس بالأعلام الجزائرية وترقص على أنغامها الوطنية.

انعكس ما تعيشه الجزائر منذ بداية الحراك الشعبي على حياة الجزائريين ليمس جميع النواحي فلم يعد للناس من هم ولا موضوع سوى عن المسيرات والمطالب السياسية، وحتى الأعراس لم تكن بعيدة عن هذا الأمر، حيث واكبت هي الأخرى الحراك فأضحت ساحة للوطنية تتزين فيها العروس بالأعلام الجزائرية وترقص على أنغامها الوطنية.

انتقلت الأجواء الحماسية والوطنية التي يعيش على وقعها الجزائريون خلال المسيرات المليونية إلى الأعراس التي ميزها وجود الأغاني الوطنية التي كما كانت حاضرة كل جمعة وحتى يوميا، حيث أضحت الرفيق اليومي للجزائريين للتعبير عن وطنيتهم، حضرت بقوة في الأعراس، حيث رقصت على إيقاعاتها العائلات بكل حماس وحتى الشعارات الحاضرة في المسيرات رددت بقوة سواء وسط الشباب وحتى الفتيات. العلم الجزائري كان أيضا جزءا من هذه المواكبة، حيث انتقل من المسيرات إلى قاعات الحفلات لتلتحف به العرائس من أجل التقاط صور تذكارية تذكرهن أنهن أقمن أعراسهن أيام الحراك الشعبي، فالأعراس الجزائرية دائما ما كانت تواكب كل الأحداث فلطالما واكبت أفراح كرة القدم .    الأغاني الوطنية حاضرة بقوة  يسعى أصحاب “الدي جي” لمواكبة الحراك من خلال الأغاني الوطنية التي ميزت الأعراس الجزائرية ولعل أشهر الأغاني كانت أغنية “سولكينغ” الأخيرة والتي أضحت أحد شعارات الحراك الشعبي، العائلات الجزائرية نقلت الأجواء الحماسية من الشارع إلى وسط الأعراس التي أضحت ساحة للوطنية والتعبير عن الفخر بالهوية الجزائرية بالرقص على أنغام الأغاني الوطنية والالتحاف بالعلم الجزائري، تقول “منيرة” مسيرة لـ”الدي جي” إن العائلات أصبحت تطلب الأغاني الوطنية في أعراسها مثل أيام أفراح كرة القدم التي كانت الأغاني الرياضية والوطنية حاضرة في الأعراس كذلك، فالجزائريون لا يفوتون الفرصة في مثل هكذا مناسبات.  حفلات الحنة للعريس هي الأخرى ميّزها وجود الأغاني الوطنية التي صنعت الحدث وسط الشباب الذين نقلوا حتى شعارات الحراك لترديدها في أعراسهم، ففرحة العرس لم تغلب وتغطي على الواقع اليومي الذي يعيشه الجزائريون والذي يعتبر مرحلة فاصلة الكل فيها معني بما يحدث. عرائس يلتحفن العلم الوطني العلم الجزائري كان حاضرا بقوة في الأعراس الجزائرية خلال الفترة الأخيرة، حيث زين تصديرة العروس وحضر في كل صورها التي وثقتها للذكرى، العلم أصبح يجهز مع مستلزمات العرس، تقول “صفية” التي أقامت عرسها منذ أيام إنها أرادت أن توثق أيام الحراك بأن تقيم عرسها بالأغاني الوطنية وتتزين بالعلم الجزائري لتخبر أبناءها مستقبلا بتلك الأيام التاريخية، مع كل لباس تقليدي كان للعلم الجزائري مكان لالتقاط الصور سواء لوحدها أو مع العائلة والأصدقاء . تقول عروس أخرى إنها جهزت العلم الجزائري ليرافقها في تصديرتها مع كل لباس، وسترقص وستلتقط الصور لتخلد ذكرى زواجها مع عائلتها وأحبابها الذين سيرقصون جميعا على أنغام الأغاني الوطنية .

فايزة. ب

Placeholder


Placeholder