Placeholder

DzairTv وطني

الحراك يفجر “الأفلان” و”الأرندي“!

الموالاة و”الأفافاس“ يتخبطون

الحراك يفجر “الأفلان” و”الأرندي“! الحراك يفجر “الأفلان” و”الأرندي“!

تعيش أهم الأحزاب السياسية في الجزائر، على وقع الصدامات والتخبط والانقسامات التي تهدد عرشها بالسقوط في أي لحظة،  تزامنا والحراك الشعبي غير المسبوق الذي انطلق في البلاد لتطهيرها من الفساد ورؤوسه، على غرار حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يعيش أزمة خطيرة ولأول مرة في تاريخه، حيث استغل معارضو القيادة الحالية الوضع السائد في البلاد للتحضير للإطاحة “بعصبة” معاذ بوشارب، الذي يقود هيئة لتسييره منذ نوفمبر الماضي، أما الحزب الثاني في السلطة “الأرندي” فهو يتخبط اليوم بعد تصريحات الذراع الأيمن لصديق شهاب “التاريخية” حول القوى غير الدستورية التي تسير البلاد وما صاحبه من نفيها من قبل أويحيى، فيما يوجد أعرق الأحزاب المعارضة الأفافاس في وضحية حرجة جدا بسبب محاولات “تخلاط” للإطاحة بالقيادة الحالية.

الأفلان على وشك الانهيار

انفجر أمس، محافظو الأفالان في وجه منسق هيئة تسيير الأفالان معاذ بوشارب، الذين عقد معهم اجتماعا للنظر في الوضعية السياسية في البلاد، حيث صاحب هذا الاجتماع الكثير من التوتر، بعدما منع حوالي 72 محافظا كانوا قد طالبوا بتنظيم مؤتمر استثنائي للحزب، لانتخاب أمين عام للحزب، معتبرين أن هذه القيادة غير شرعية، قبل السماح بالدخول للمحافظين الذين اجتمعوا في البويرة ضد القيادة الحالية، وخاطب بعض المحافظين بوشارب أنهم يحوزون على الشرعية الشعبية وأنه هو ومن يقف معه ضد الشعب ولا شرعية خارجها، متوعدين إياها بالإطاحة في القريب العاجل. كل هذه المناوشات، حدثت على وقع المناوشات والصراعات الحادة بين قيادات حزب جبهة التحرير الوطني، فيما رفض محافظو الاجتماع بمنسق الحزب معاذ بوشارب، داعين إياه إلى الرحيل عن رئاسة الحزب. ويعيش الحزب على وقع الاستقالات لمنتخبيه، تنديدا واستنكارا بسياسة الإقصاء المنتهجة من طرف القيادة الحالية ومواصلة تمسكها بالاستمرارية ودعم قرارات الرئيس الأخيرة. وتعتبر هذه المرحلة الأصعب في تاريخ الجبهة، بسبب الانشقاقات والاتهامات بين مناضليه، وما ميز الأيام الأخيرة إطلاق قيادي الحزب على بعضهم اتهامات الخيانة والتخوين على بعضهم، وصلت إلى حد عقد اجتماعات متفرقة للإطاحة بالقيادة الحالية، وأكثر من هذا، تحضر جهات لتوجيه طلب إلى العدالة، للمطالبة بعقد اجتماع اللجنة المركزية للوصول بالحزب إلى برّ الأمان.

مهنـــــدس الانقــــلابات في “الأرندي” يحضّر للإطاحة بأويحيى

لا يختلف الوضع في الحزب الثاني في السلطة، الأرندي، عن وضع الأفالان، حيث يعيش حزب الوزير الأول السابق، على وقع “تصحيحية” يقودها مهندس الانقلابات داخل الأرندي بلقاسم ملاح، للإطاحة بأويحيى وحاشيته. وكشف القيادي في التجمع الوطني الديمقراطي بلقاسم ملاح، أن حوالي 500 مناضل من الأرندي، يحضرون لمؤتمر استثنائي لإعادة انتخاب أمين عام جديد، وقال ملاح إن القيادات التي تم إقصاؤها غداة تأسيس الأرندي سنة 1997، ستكون حاضرة في المؤتمر الاستثنائي المقرر عقد أشغاله ما بين الـ4 والـ15 أفريل المقبل. وأضاف المتحدث في تصريحات لموقع “كل شيء عن الجزائر”، أن أصحاب المال الفاسد سيطروا على الأرندي، ومنعوا كل المخلصين من النضال في صفوفه، مذكرا أن أحمد أويحيى يملك شرعية نسبية في قيادة الأرندي، وأنه هو من أعطى له هذه الشرعية،عندما قبل بمنافسته على منصب الأمين العام في المؤتمر السابق. ملاح أضاف أن أويحيى استعمل الأرندي ولم يكن يسيره، بل منحه في فترة من الفترات لعبد السلام بوشوارب، ويتفرغ هو لتولي مناصب حكومية، وذكر ملاح أنه تم إقصاء كل المؤسسين للحزب، من بينهم وزراء مثل أبو بكر بن بوزيد، شريف عباس، يحي قيدوم، درواز والكثير من المنظمات الثورية، لأن الطريقة التي سُير بها الحزب، خاصة بعد 2012، جعلت منه قبلة للتجار وأصحاب المال الفاسد.

اجتماعين مصيريين ”للأفافاس” والقيادة تتحدث عن ”تخلاط”!

تبرأ حزب جبهة القوى الاشتراكية، في بيان له صدر مساء أول أمس، من الدعوة التي أطلقها اثنين من أعضاء الهيئة الرئاسية للحزب، لإقامة اجتماع استثنائي للمجلس الوطني. واعتبر البيان، بأن هذه الدعوة هي في الأصل “تخلاط” وإثارة للفوضى، وإلا كيف يتم استدعاء مجلس وطني لموعد غير رسمي. كما قالت الهيئة الرئاسية للحزب في بيانها، بأن هذا الفعل غير قانوني وغير مسؤول، مؤكدة بأنها حريصة على وحدة الحزب وحماية التماسك بين المناضلين، ولا تهدف إلى تحييده في هذه اللحظات التاريخية للشعب، معتبرة بأن هدف هذه الدعوة، هو الفوضى. وحذّر البيان أصحاب الدعوة من الآثار الخطيرة والسلبية، التي ستنجر على صورة الحزب والعلاقة بينه وبين المناضلين، وبين المناضلين أنفسهم. وقال بيان الحزب مخاطبا المناضلين، إن الدورة الاستثنائية الوحيدة للمجلس الوطني، التي استدعيت بطريقة رسمية هي يوم السبت 13 أفريل 2019. ويعيش الحزب أزمة أيضا تاريخية منذ أشهر، بسبب اتهامات القيادة الحالية باللاشرعية، فضلا عن شروعها في حملة الإقصاءات التي تعرض لها العديد من النواب والقياديين الذين يعارضون أو يخرجون عن سياق خطاب الأفافاس.

Placeholder


Placeholder