Placeholder

DzairTv وطني

مقــري “يشــوّش”علــى اجتمـــاع المعــــارضــــة

زعيم حمس، الذي أعلن قبل أيام، بعد اتفاق المعارضة على تحديد اليوم الأربعاء عن لقائهم الجامع، عن تنظيم وفي نفس اليوم صباحا ندوة لعرض برنامجه الانتخابي، يؤشر حسب متابعين إلى وجود نية لديه “للتشويش” على اجتماع المعارضة، خاصة وأنه قد تحدث منذ أيام عن فشل محتمل لمبادرة جاب الله، في قوله إن حركته قدمته كمترشح للرئاسيات، في ظل عدم الحصول على رسائل إيجابية من المعارضة بشأن المرشح التوافقي، وأن حمس لن تضيع توقيعاتها التي فاقت 60 ألف توقيع القانونية بأضعاف و«منحها” بسهولة إلى مرشح آخر.

لماذا قرّر رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، عرض برنامجه الانتخابي لرئاسيات 2019، وإبراز الخطوط العريضة له تحت عنوان: “الحلم الجزائري” يوم اجتماع المعارضة المقرر مساء اليوم، تحت إشراف جبهة العدالة والتنمية لزعيمها عبد الله جاب الله؟ هل يريد زعيم حمس استعراض “عضلاته” أمام زملائه ومحاولة إفهامهم بأنه الأحق والأجدر بقيادة الجبهة المضادة للسلطة، ومواجهة مرشحها عبد العزيز بوتفليقة؟، أم أنها لا تعدو أن تكون إلا محاولة من الرجل لمواجهة السلطة في نفس اليوم، على أن المعارضة هنا بخير، في ظل تكتل الموالاة.

زعيم حمس، الذي أعلن قبل أيام، بعد اتفاق المعارضة على تحديد اليوم الأربعاء عن لقائهم الجامع، عن تنظيم وفي نفس اليوم صباحا ندوة لعرض برنامجه الانتخابي، يؤشر حسب متابعين إلى وجود نية لديه “للتشويش” على اجتماع المعارضة، خاصة وأنه قد تحدث منذ أيام عن فشل محتمل لمبادرة جاب الله، في قوله إن حركته قدمته كمترشح للرئاسيات، في ظل عدم الحصول على رسائل إيجابية من المعارضة بشأن المرشح التوافقي، وأن حمس لن تضيع توقيعاتها التي فاقت 60 ألف توقيع القانونية بأضعاف و«منحها” بسهولة إلى مرشح آخر. ليضيف”.. وفي آخر لحظة، كيف يجمعون التوقيعات باسم مقري، ولكن كيف نجمع التوقيعات لمرشح التوافق، وكلما يمر الوقت ستصبح المسألة صعبة أكثر، كان عليهم تحمل المسؤوليات قبل الآن”، كل هذه التصريحات أخلطت من أوراق المعارضين الذين لم يحسموا جميعهم في قرار الترشح للرئاسيات لغاية الساعة، خاصة الوزير الأسبق علي بن فليس. وحسب القيادي في حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، فإن مقري سيشارك اليوم في لقاء جاب الله المفتوح على كل الاحتمالات، وقال تلقينا الدعوة وسيلبي الرئيس الدعوة، من باب أنه أول لقاء جماعي يجمع رجالات المعارضة، من أجل التشاور فيما يمكن القيام به دون استباق أي شيء، نافيا أن يكون مقري يشوش على اجتماعهم، وذلك “أنه لن يكون اللقاء الأول والأخير، في انتظار عقد اجتماعات أخرى، لأنه لايمكن الفصل في هذا الموضوع بهذا الحجم في لقاء واحد بل يحتاج إلى عدة لقاءات”. وشدد محدثنا على أن الموضوع يتركز حاليا على المعنيين بالمشاركة، والذين استوفوا شروط الترشح، خاصة ما تعلق بالتوقيعات، لأنه، يقول محدثنا، من غير المعقول الحديث عن مترشح في هذا الوقت الضيق وآجال الإيداع قصيرة جدا، ضف إلى أن هناك بعض الأحزاب مترددة في ترشحها لذلك، يقول “من الممكن جدا أن تستمر النقاشات إلى غاية الإعلان الرسمي للمجلس الدستوري عن المترشحين الحقيقيين”. وأضاف حمدادوش، أن حركة مجتمع السلم، أكملت جمع التوقيعات، بل تمكنت من تحصيل أضعاف النصاب القانوني، وقال في رده على سؤالنا حول إمكانية التنازل بها لمرشح آخر للمعارضة”، أكيد لما توضع المعايير لاختيار المرشح التوافقي تؤخد التوقيعات في الحسبان، لأن الرهان هو من لدية الفرصة أكثر للفوز، وإلا من غير المعقول اختيار شخص وهو لم يحصّل على التوقيعات القانونية”. كل هذه التصريحات من قياديي حمس، تؤشر على أن رجلهم لن يتنازل أبدا عن حقه في الترشح وتحقيق “حلمه”، وتنشيط حملة انتخابية، بعدما غابت الحركة المحسوبة على التيار الإسلامي عن مثل هذا الموعد منذ 24 سنة، أين كانت تحت قيادة الراحل محفوظ نحناح.

هيام. ل

Placeholder


Placeholder