Placeholder

DzairTv إقتصاد

أسعار العملة الصعبة ترتفع في مقابل الدينار

أرجعه الخبراء للعودة القريبة إلى استيراد السيارات المستعملة يري خبراء الاقتصاد أن تعافي أسعار العملات الأجنبية في مقابل الدينار، يأتي بعد الضجيج الذي أحدثته حكومة بدوي بخصوص العودة إلى استيراد السيارات الأقل من ثلاث سنوات، وهذا بداية من جانفي 2020، حيث تعكف الوزارة الأولي على الانتهاء من هذا الملف وعرضه على البرلمان بغرفتيه في إطار قانون المالية 2020، ودفعت هذه التطورات سعر العديد من العملات العربية إلى الارتفاع في مقابل الدينار، فضلا عن اليورو والدولار الأمريكي.

euro dz euro dz

ارتفع، أمس، سعر العملة الصعبة بساحة بور سعيد بالعاصمة، مقتربة من قيمتها قبل آخر انهيار لها، ويتعلق الأمر بالدرجة الأولى باليورو والدولار والدينار التونسي والريال السعودي، وهي العملات التي بقيت أسعارها منخفضة منذ بداية الحراك الشعبي، أي منذ سبعة أشهر، رغم ارتفاع الطلب عليها لارتباط هذه العملات بموسم الاصطياف والحج، في حين يتوقع خبراء أن يكون سبب الارتفاع هذه المرة زيادة الطلب مقارنة مع العرض بعد موافقة الحكومة على عودة استيراد السيارات أقل من 3 سنوات من الخارج. وبحسب ما صرح به أمس، متعاملون في سوق السكوار، بخصوص الجنيه الإسترليني المتداول للبيع فإنه سجل 212 دينار و209 دينار عند الشراء والدولار الكندي المتأرجح بين 133 و130 دينار والدينار التونسي بين 61 و59 دينارا والليرة التركية بين 27 و29 دينارا والدرهم الإماراتي بين 45 و47 دينارا والريال السعودي أيضا بنفس السعر أما الين الصيني فتراوح بين 24 و27 دينار. بالمقابل تأثرت قيمة العملة الوطنية في الأسواق الرسمية، بالمشهد السياسي والاقتصادي الحاصل على المستوي المحلي، بسبب الحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فيفري الماضي، أين بلغ سعر الدولار الواحد عند البيع 124,49 دينار جزائري، أما اليورو فقد استقر عند عتبة 140,24 دج، بحسب مؤشرات بورصة الجزائر. وبحسب تجار العملة في السوق الموازية “السكوار” بالجزائر العاصمة اتسمت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازية، بالتذبذب خلال الثلاثي الثالث من السنة الجارية، ليبقى هذا الرقم مرشحا للارتفاع خلال الثلاثي الرابع من 2019، إذا استمرت الحكومة في العودة بقوة إلى الاستيراد. وكان قد رجّح، أستاذ الاقتصاد والمستشار الدولي في الاستثمار، عبد الرحمان تومي، في وقت سابق، مواصلة انخفاض قيمة الدينار في مقابل العملة الصعبة، مشيرا إلى أنه سيستمر خلال الأشهر القادمة، موضحا أن الشركات الأجنبية الناشطة محليا، ستحاول بكل الأشكال تحويل أموالها للخارج لإنقاذ استثماراتها ومواردها المالية، وهذا ما يؤثر سلبا على قيمة الدينار، إضافة إلى الانخفاض المستمر لاحتياطات الجزائر من النقد الأجنبي، التى تقترب من 60 مليار دولار مع نهاية السنة الجارية. واستطاع سعر الأورو خلال الأسبوع الماضي أن يسترجع عافيته على مستوى السوق السوداء ويقترب من 200 دج لليورو الواحد حيث بلغ أمس 196 دينار للشراء و193 دينار للبيع وهو نفس الارتفاع الذي شهدته العملة الأمريكية الدولار إذ بلغ بسوق السكوار 173 دينار للبيع و176 دينار للشراء، كما ارتفع سعر تداول 7 عملات أجنبية أخرى على مستوى السوق الموازية.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder