Placeholder

DzairTv وطني

الجزائر حريصة على تطوير قدرات التصدي لأي تهديد كيميائي

اللواء غريس عبد الحميد الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، يؤكد: أكد، أمس، اللواء غريس عبد الحميد، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، “حرص الجزائر على تطوير قدراتها التقنية والعملياتية في مجال الحماية والمساعدة للتصدي لأي تهديد أو خطر بسبب الأسلحة الكيميائية”.

غريس عبد الحميد غريس عبد الحميد

كشف اللواء غريس عبد الحميد، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، نيابة عن الفريق نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في كلمته التي ألقاها خلال إشرافه على افتتاح ملتقى حول “أخذ العينات والتحاليل في وسط جد ملوث”، الذي نظمته وزارة الدفاع بالشراكة مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس والمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام للدرك الوطني ببوشاوي، على “التطور الكبير الذي يعرفه التعاون بين الجزائر ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من خلال هذه التظاهرة الهامة”. وفي نفس السياق، أكد اللواء غريس عبد الحميد “حرص الجزائر على تطوير قدراتها التقنية والعملياتية في مجال الحماية والمساعدة للتصدي لأي تهديد أو خطر، خاصة مع الوضع الأمني الحالي السائد في منطقتنا”. ويهدف هذا الملتقى الذي سيدوم إلى غاية 9 أكتوبر الجاري، إلى “تطوير القدرات في مجال المساعدة والحماية من الأسلحة الكيميائية وكذا تقديم الخبرات والمهارات لمختصي الدول الأعضاء، بصفتهم المسؤولين عن أخذ العينات والتحاليل في وسط جد ملوث، عند وقوع أي حادث أو هجوم كيميائي بموجب المادة 10 من اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية” وستتمحور أشغال هذا الملتقى الذي يحضره ألوية وعمداء من الجيش الوطني الشعبي، حول 4 مقاييس تتعلق بأخذ العينات، وسائل الحماية الفردية، إزالة التلوث والتحاليل وكذا التدخل الطبي”، وستجرى على شكل ورشات وتمارين تطبيقية من تنشيط خبراء وطنيين وأجانب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لفائدة ممثلي الدول الأعضاء لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لمنطقة أفريقيا. ويستغل خبراء الجيش اللقاء من أجل تعزيز قدرات الرد الوطنية والإقليمية ضد الحوادث الكيميائية، بحسب متطلبات الظروف والمتغيرات على الساحة الدولية من خلال المناقشة والتفاعل لتشجيع تعاون أوسع بين الدول الأعضاء في المنطقة بشأن القضايا المتصلة بالأسلحة الكيميائية.

 
 
Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder