Placeholder

DzairTv وطني

خالــد نــزار مطلــوب لــدى القضـاء الجزائري والسويسري سبتمبر المقبل

نجـــــل بوضيـــــاف سيرفـــــع دعـــــوى قضائيـــــة ضـــــده بتهمـــــة اغتيـــــال والـــــده سيكون، شهر سبتمبر المقبل، لعنة حقيقية على الجنرال المتقاعد وزير الدفاع الوطني أيام المحنة الجزائرية زمن التسعينيات، خالد نزار، فبعد أن جددت منظمة الحقوق الدولية في سويسرا صباح أمس حديثها عن وقوف الأخير أمام المحاكم السويسرية بتهم التعذيب، سيكون “جنرال الدم” على موعد أيضا مع المحاكم الجزائرية حيث سيرفع نجل الرئيس السابق، محمد بوضياف، ناصر، دعوى قضائية ضده بتهم اغتيال والده بعنابة سنة 1992، وهذا أياما قليلة بعد إصدار مذكرة توقيف من قبل القضاء العسكري ضده بتهم التأمر والمساس بالنظام العام.

خالــد نــزار مطلــوب لــدى القضـاء الجزائري والسويسري سبتمبر المقبل خالــد نــزار مطلــوب لــدى القضـاء الجزائري والسويسري سبتمبر المقبل

من المقرر أن يقف وزير الدفاع السابق الجنرال المتقاعد، خالد نزار، أمام المحكمة السويسرية، شهر سبتمبر المقبل، بحسب ما كشفت عنه منظمة الحقوق الدولية في سويسرا السويسرية، وقال مديرها العام، فليب صبيحة أمس، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تم استدعاء الجنرال نزار لحضور جلسات استماع جديد في سبتمبر وأكتوبر 2019، مع العلم أن المحكمة الفيدرالية السويسرية كانت قد أصدرت في جانفي 2018 قرارا بحفظ التحقيق في حق وزير الدفاع السابق، اللواء خالد نزار، المتابع من قبل مجموعة أشخاص بتهمة ممارسة التعذيب، خلال فترة الأزمة الأمنية التي عاشتها الجزائر، لكنها أمرت في قرارها النيابة العامة السويسرية بفتح القضية من جديد.

عائلة بوضيــــــاف تريــــد الحقيقــــــــة

في سياق ذي صلة، كشف ناصر نجل الرئيس السابق، محمد بوضياف، عزمه رفع دعوى قضائية رسميا في سبتمبر المقبل، ضد رؤوس كبيرة في البلاد، في قضية اغتيال والده عام 1992. وأوضح بوضياف الابن، في تصريح إعلامي له أمس، أن “الوقت مناسب اليوم لإعادة فتح ملف اغتيال الرئيس محمد بوضياف، بعد رفع الحماية عن الذين يتهمهم بالتسبب في تلك الجريمة”. وأضاف أن المتهمين الرئيسيين في القضية هما وزير الدفاع السابق، خالد نزار، وقائد المخابرات السابق، الجنرال محمد مدين، المدعو “توفيق”، واعتبر نجل الرئيس الراحل أن صدور مذكرة توقيف دولية بحق نزار، الموجود خارج البلاد، يعد أمرا إيجابيا للغاية من المنظور القانوني، لأنه يساعد على فتح ملف بوضياف. وجدد بوضياف الابن اتهامه لجنرالات سابقين في المؤسسة العسكرية قائلا: “صرحت في وقت سابق بأن المدبرين الحقيقيين لعملية اغتيال الرئيس بوضياف هم قائد المخابرات السابق الجنرال توفيق، ووزير الدفاع السابق خالد نزار ومدير فرع المخابرات المضادة للجوسسة، إسماعيل لعماري”. ويتهم ناصر بوضياف، صراحة خالد نزار بالوقوف وراء عملية اغتيال والده، لأنه كان وزير الدفاع في ذلك الوقت وعضو المجلس الأعلى للدولة، وهو من عمل على إقناع بوضياف بالعودة من منفاه في المغرب وتولي شؤون الرئاسة. وفي ماي الماضي، طلب نجل الرئيس الراحل، محمد بوضياف، من قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، والمؤسسة العسكرية إعادة فتح ملف اغتيال الرئيس السابق في 29 جوان 1992، عندما كان والده “السي الطيب” يلقي خطابا مباشرا منقولا على التلفزيون العمومي، قبل أن تخترق عدة رصاصات صدره من وراء ستار كان خلفه. ويرفض نجل بوضياف تماما فرضية “الفعل المعزول” التي يتحدث عنها المسؤولون الجزائريون في قضية اغتيال والده، ويعتبرها “كذبة لا يمكن استمرار تصديقها إلى الأبد”. ومعروف أن القضاء الجزائري قد حكم بالإعدام على الملازم لمبارك بومعرافي بعد اتهامه باغتيال بوضياف، لكن هذا الحكم لم ينفذ إلى اليوم، بسبب تعليق تنفيذ عقوبة الإعدام في الجزائر استجابة لضغوط دولية. لكن الرأي العام الجزائري، بقي مشككا في حقيقة اغتيال بومعرافي للرئيس بوضياف، وزادت الشكوك أكثر مع ظهور تصريحات سنة 2015 للأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، لمح فيها إلى تورط الجنرال توفيق، ثم تصريحات رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، بوعبد الله غلام الله، الذي قال سنة 2017 إن من أتوا ببوضياف هم من “نكبوه”.

متاعب نزار في تزايد

وتتسارع الأحداث في القضية، بشكل زاد من متاعب وزير الدفاع السابق، الموجود على الأرجح بإسبانيا، خصوصا بعد أن أصدرت المحكمة العسكرية بالبليدة أمرا بالقبض الدولي عليه وعلى ونجله رجل الأعمال “لطفي”، الذي يملك شركة اتصالات كبيرة، بتهم “التآمر والمساس بالنظام العام”، وهو ما أفقد نزار توازنه وأصدر شريط فيديو مسجلا له، حاول من خلاله تأليب أفراد الجيش الشعبي الوطني ضد القيادة الحالية، لكن دعواته سقطت في الماء، بل قوبل هذا الفعل بالازدراء والرفض والشتم والاحتقار من قبل كل الجزائريين الذين أبدوا على منصات التواصل الاجتماعي تذمرهم من فعلته، وأجمعوا على أنه متورط ومسؤول أيضا عن مقتل حوالي ربع مليون جزائري إبان العشرية السوداء، وبشهادة من عايشوا تلك الفترة الذين يتمنون “سطوع شمس اليوم الذي يسقط فيه المجرم السفاح في حق الشعب بأكمله”، على حد تعبيرهم.

Placeholder


Placeholder