Placeholder

DzairTv إقتصاد

أسعـار النفـــط تنتعــش

بدعم من دول داخل الأوبك

شعار الأوبك شعار الأوبك

ارتفعت أسعار النفط في العقود الآجلة لخام برنت ثمانية سنتات، ما يعادل 0.14 بالمائة مقارنة مع التسوية السابقة إلى 58.65 دولارا للبرميل، بعد ان حسر خام القياس العالمي نفس مقياس النفط الجزائري، 20 بالمائة منذ بلغ أعلى مستوياته منذ شهر أفريل من العام الجاري، في الوقت الذي بددت فيه توقعات بتعزيز منتجين كبار لتخفيضات الإنتاج أثر استمرار المخاوف بشأن الطلب العالمي وارتفاع الإنتاج الأمريكي. وبلغت أمس العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 55.02 دولارا للبرميل مرتفعة تسعة سنتات أو 0.1 بالمئة، بعد ان أكدت السعودية أكبر منتج للنفط بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الأسبوع الماضي إنها تعتزم إبقاء صادراتها من الخام أدنى من سبعة ملايين برميل يوميا خلال الشهر الجاري وسبتمبر للمساعدة في تصريف مخزونات النفط العالمية. وتمنح خطة المملكة لطرح شركتها الوطنية للنفط أرامكو السعودية فيما قد يكون أكبر طرح عام أولي على الإطلاق في العالم دافعا آخر للسعودية لتعزيز الأسعار. وقالت جيه.بي.سي إنرجي للاستشارات ومقرها فيينا ”مع التقارير التي تذكر أن أرامكو السعودية تتطلع لطرح عام أولي مرة أخرى، هناك بعض التأييد لفكرة أن السعودية مهتمة كثيرا بأن تكون أسعار النفط قوية ومن ثم فإنها ستخفض إنتاجها“. تخفيض الإنتاج غير كاف لرفع الأسعار يري خبراء أن إبقاء اتفاق خفض الإنتاج الذي باشرته منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبيب) منذ 2016 لضمان استقرار السوق يبقى غير كاف لارتفاع معتبر لأسعار الخام. وأوضح أن “تجديد الاتفاق (تحديد الإنتاج) والتوترات في الشرق الأوســــط يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعـــار الخام ولكن العكس هنـــــاك عوامل أخرى في الســـــوق مـــن شأنها أن تخفض الأســــعار”، من بينها “المستوى الذي سيصل إليه ارتفاع فائـــــض الإنتاج الأمريكي في السداســــي الثاني لسنة 2019 والآثار الناجمة عن الصراع التجاري بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين حول النمو العالمي وبالتالي حول الطلب العالمي على النفط”. وأشار المتحدث أنه هناك عوامل ظرفية أخرى يمكن ان تؤثر على مستويات الأسعار وهي ذات طابع جيوسياسي لها علاقة بالنزاعات وبالحروب، على سبيل المثال تخـــريــب أنابيب نقل النفط من طرف الجماعة الإرهابية “بوكو حرام” في نيجيريا والعقوبات الاقتصادية مثل منع الإدارة الأمريكية استيراد البترول الإيراني والحرب في ليبيا وغيرها من العوامل، مثلما أضاف ذات الخبير. ومن جهة أخرى هناك التأثيرات المناخية مثل العواصف والأعاصير والفيضانات التي تمس مناطق متخصصة في تكرير النفط، لا سيما في شرق الولايات المتحدة والحوادث التقنية مثل الانفجارات أو الحرائق في سفن نقل النفط، مثل ما حدث في بحر الشمال وخليج المكسيك وأذربيجان وغيرها من العوامل التي لها تأثير مباشر على الأسعار.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder