Placeholder

DzairTv إقتصاد

الأفـــامـــي يضـــع الاقتــصــاد الجزائري فــي الخانـــة الحمـــراء

توقع تفاقما في عجز الميزانية

الأفـــامـــي يضـــع الاقتــصــاد الجزائري فــي الخانـــة الحمـــراء الأفـــامـــي يضـــع الاقتــصــاد الجزائري فــي الخانـــة الحمـــراء

كشفت الإحصاءات الصادرة عن صندوق النقد الدولي أن نيجيريا وجنوب إفريقيا هما أكبر الاقتصادات في إفريقيا حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي حوالي 750 مليار دولار. فيما خلت القائمة من أي دولة عربية من دول شمال إفريقيا في تصنيف الهيئة للدول الإفريقية الأكثر نموا لسنة 2019، فيما وضع اقتصاد الجزائر من بين الأكثر تضخما في القارة بـ 5.6 بالمائة سنة 2019 وقد يصل- وفق توقعات الصندوق- إلى 6.7 بالمائة سنة 2020. في تقريره السداسي الجديد حول الآفاق الاقتصادية العالمية، أعاد الصندوق ضبط توقعاته الخاصة بالنمو لسنة 2018، حيث تحدث عن نسبة 1.2 بالمائة، مقابل 2.5 بالمائة في توقعات شهر أكتوبر. ومن المتوقع أن ينخفض النمو إلى أقل من 1.8بالمائة سنة 2020. وحسب ذات التوقعات، فإن التضخم ظل سنة 2018 محصورا في حدود 4.3 بالمائة غير أن صندوق النقد الدولي يتوقع ارتفاعا إلى 5.6 بالمائة سنة 2019 وإلى 6،7 بالمائة سنة 2020. وسيرتفع عجز الحساب الجاري هذه السنة إلى ناقص 12،5 بالمائة من الناتج الداخلي الخام مقابل ناقص 9،1 بالمائة سنة 2018 ومن المفروض أن يمثل ناقص 9،3 بالمائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2020. نسبة البطالة سترتفع إلى 13،7 بالمائة في 2020 كما أن نسبة البطالة بقيت مستقرة سنة 2018 بنسبة 11.7 بالمائة ومن المتوقع أن ترتفع إلى 12.6 بالمائة سنة 2019 وإلى 13.7 بالمائة سنة 2020. وفي استنتاجات تقييمه الأخير للاقتصاد الجزائري التي نشرت في شهر جانفي الماضي، أكدت مؤسسة بروتن وودز أن الجزائر تتوفر على نافذة فرص “لبلوغ ضعف هدف استقرار الاقتصاد الكلي وترقية نمو مستدام”. واعتبر الصندوق الذي اقترح مجموعة من السياسات الاقتصادية، أن الإصلاحات الهيكلية ضرورية لترقية بروز اقتصاد متنوع مصدره القطاع الخاص، وبالتالي تقليص التبعية للمحروقات.

نبجيريا أسرع نموا بفضل تعزيز النشاط الاقتصادي غير النفطي

في نيجيريا، حقق الاقتصاد أسرع نموا له منذ أكثر من ثلاث سنوات، ومن المتوقع أن يشهد النمو ارتفاعا أكثر هذا العام بفضل الاستثمارات الرأسمالية القوية والإنفاق الاستهلاكي، ويرجع الفضل في جزء كبير منه إلى تعزيز النشاط الاقتصادي غير النفطي، كما شهدت جميع القطاعات تحسنا حيث عززت مواسم الحصاد الوفير الإنتاج الزراعي الذي يعد المسؤول عن 18 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد وما يقرب من ثلث العمالة، في حين ارتفع الناتج الصناعي والخدماتي بفعل مكاسب قطاعي الصناعة التحويلية والاتصالات على التوالي. بالنسبة لدولة جنوب إفريقيا، يتوقع من الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة لرئيس جنوب إفريقيا أن تساهم في خلق الانتعاش على المدى القصير، حيث يبلغ إجمالي الناتج المحلي 349.299 مليار دولار بحسب بيانات صندوق النقد الدولي في عام 2017، كما كشفت البيانات أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قد نما بنسبة 1.3 بالمائة. يذكر أن مؤسسة “بروتون وودز” التي خفضت توقعاتها حول النمو في الجزائر لسنة 2018 من 2.5 في المائة إلى 1.5 في المائة، تنتظر تفاقما لعجز الميزانية. وقالت إن “أي تقلب في التوجهات الدولية لأسعار المحروقات سيعقد التخفيض المرتقب للعجز المزدوج”.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder