Placeholder

DzairTv إقتصاد

الحكومة تغازل المستثمرين الجزائريين في المهجر

تتحرك الحكومة من خلال وزارة الفلاحة التنمية الريفية والصيد البحري، صوب استحداث المزيد من الإجراءات والتدابير للتخفيض من فاتورة الاستيراد، لاسيما واردات المواد الغذائية بما فيها مادتي القمح والحليب، أين أبدى مجموعة من المستثمرين الشباب الحاملين للمشاريع في مجال الفلاحة، من الجالية الجزائرية في المهجر، في الاستثمار محليا في مجال تربية الأبقار وزراعة الخضر والفواكه، وكذا إنشاء شركات في الصناعات التحويلة والتصدير، وذلك خلال لقاء جمعهم بوزير الفلاحة شريف عوماري، بمقر الوزارة.

وعود بمنحهم تسهيلات للاستثمار في قطاع الفلاحة وعود بمنحهم تسهيلات للاستثمار في قطاع الفلاحة
تتحرك الحكومة من خلال وزارة الفلاحة التنمية الريفية والصيد البحري، صوب استحداث المزيد من الإجراءات والتدابير للتخفيض من فاتورة الاستيراد، لاسيما واردات المواد الغذائية بما فيها مادتي القمح والحليب، أين أبدى مجموعة من المستثمرين الشباب الحاملين للمشاريع في مجال الفلاحة، من الجالية الجزائرية في المهجر، في الاستثمار محليا في مجال تربية الأبقار وزراعة الخضر والفواكه، وكذا إنشاء شركات في الصناعات التحويلة والتصدير، وذلك خلال لقاء جمعهم بوزير الفلاحة شريف عوماري، بمقر الوزارة.

اجتمع أمس، أزيد من 20 مستثمرا من الجالية الجزائرية بالمهجر، مع وزير الفلاحة شريف عوماري، أين استمع هذا الأخير إلى العراقيل والصعوبات التي تعيق عملية الاستثمار في الجزائر، خاصة في مجال الفلاحة، كصعوبة الحصول على القروض البنكية والمشاكل الإدارية والبيروقراطية، فيما كشف هؤلاء المستثمرين عن رغبة كبيرة في العودة إلى أرض الوطن، في ظل التغيرات الاقتصادية الحاصلة في الدول المتقدمة والصعوبات الكبيرة التي تعاني منها هذه الاقتصادات في مجال الاستثمار.  
وقال أمس، ممثل الجالية الجزائرية في البرلمان، سمير شعابنة، الذي حضر هذا اللقاء، إن المستثمرين الجزائريين المغتربين، لديهم استعداد للاستثمار في الجزائر، مشيرا إلى أنهم يريدون العودة إلى أرض الوطن، على اعتبار أن البلدان الأوروبية وأمريكا الشمالية تعاني من تخمة في الإنتاج في كل القطاعات، فضلا عن التكاليف المرتفع عند الاستثمار، حيث اغتنم هؤلاء دعوة الوزارة للتعرف عن قرب عن الامتيازات والتسهيلات التي تعرضها الجزائر لهذه الفئة، لتمكينهم من تجسيد مشاريعهم.

الفلاح المحلــي يحتــاج إلى دعــم لتسويــق فائــض الإنتــاج


من جانبه، أوضح رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الوادي، غمام حامد بكار لـ”وقت الجزائر”، أن المنتجين المحليين قادرون على إنتاج كميات كبيرة من مختلف المحاصيل الفلاحية، لكن في كل مرة يصطدمون بمشاكل التسويق والنقل والتخزين، تتسبب لهم في خسائر كبيرة وتراجع أسعار هذه المنتجات، مشيرا إلى أن الفلاحين الجزائريين حققوا طفرة في إنتاج المواد الإستراتيجية كالبطاطا والطماطم، وللأسف -يضيف المتحدث- يعاني الفلاح من غياب أسواق لامتصاص هذا الإنتاج على مدار العام، وضعف الصناعات التحويلية في الجزائر أهم هذه العقبات.
ودعا غمام حامد بكار، خلال هذا اللقاء، المستثمرين إلى التركيز أكثر على الصناعات التحويلية، لامتصاص فائض الإنتاج، والاعتماد أكثر على التصدير، ذلك أن ثقافة التصدير لا تزال حسبه بعيدة المنال، رغم أنه يمكن تسويق المنتج المحلي في الخارج، اعتمادا على الجالية الجزائرية التي تبلغ حوالي 7 ملايين مغترب.
وحسب المتحدث، فإن ولاية الوادي، تصدر مالايقل عن 12 ألف طن من المنتوجات الفلاحية كالبطاطا والطماطم والبصل والبيض، إلى كل من ليبيا وفرنسا وبعض البلدان الأسيوية، ودول عربية، من بينها دولة قطر 14 ألف قنطار من الشمام “البطيخ الأصفر”، أين اعتبر هذه الولاية بمثابة صمام الأمان في مجال التغذية في الجزائر، لذا لابد من مرافقة المنتج الجزائري وتدعيمه بكل الوسائل المادية، من أجل الاستمرار في تطوير قطاع الفلاحة، مع استقطاب مستثمرين وتوجيههم نحو المجالات التي تعرف نقائصا كتحويل مادة الطماطم، التي تعاني في كل مرة من سقوط حر في الأسعار، جراء الإنتاج الضخم الذي لايجد طريق للتسويق، ونفس الشيء بالنسبة لمنتوج الثوم الذي انخفض مؤخرا إلى أقل من 10 دج للكيلوغرام، بعد الإنتاج الوفير الذي عرفته، في ظل غياب مصانع لامتصاص هذا الإنتاج يبقي الفلاح يكابد الخسائر.
حمزة بلعيدي   

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder