Placeholder

DzairTv إقتصاد

العالـــم ينظــر إلينــــا كمــــورد للمــواد الأوليــــة والكفــاءات فقــط

المبـــادلات التجاريــــــة الخارجيــــــة جـــد ضعيفــــــة، جـــــلاب: كشف وزير التجارة، سعيد جلاب، عن مخطط حكومي لإنشاء مناطق اقتصادية خاصة على مستوى المناطق الحدودية بجنوب البلاد، لخلق جسر للاندماج الاقتصادي مع إفريقيا، والاستفادة الكاملة من فوائد منطقة التجارة الحرة، مشيرا إلى أن دول العالم تنظر لقارتنا كمُوَرد للمواد الخام والكفاءات فقط، مشددا على ضرورة تغيير هذا المفهوم، برفع حجم المبادلات التجارية الإفريقية التحى لا تتجاوز حاليا 2 من المائة من إجمالي التجارة العالمية، متوقعا تحقيق ناتج محلي إجمالي بواقع 2.5 مليار دولار، وسوق تجارية بقيمة 03 تريليون دولار، مع إنشاء منطقة التجارة الحرة أفاق 2063.

جلاب جلاب

قال أمس، سعيد جلاب، إن بعث منطقة التبادل الحر الإفريقية، التي ستدخل حيز التنفيذ شهر جويلية 2020 ستساهم في رفع التبادل التجاري إلى 35 مليار دولار أي بنسبة نمو تصل إلى 52 بالمائة، وأضاف الوزير خلال انعقاد فعاليات “الندوة الوطنية حول تحديات منطقة التجارة الحرة للقارة الإفريقية والإستراتيجية الوطنية المكيفة لها”، في المركز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة، ان التبادلات التجارية بين الجزائر والبلدان الافريقية عرف تحسنا خلال الأشهر السبعة الأولى لسنة 2019 بما يعادل 7,43 % ليصل إلى 2,02 مليار دولار، مقابل 1,88 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2018. تفكيك 90 بالمائة من الرسوم الجمركية وقد اقتنت البلدان الإفريقية من بينها بلدان الاتحاد المغاربي، خلال الأشهر الـ7 الأولى من 2019 منتوجات جزائرية بقيمة 1,24 مليار دولار مقابل 1,16 مليار دولار، اي زيادة بـ 6,92 %، فيما استوردت الجزائر من هذه المنطقة منتجات بقيمة 777,60 مليون دولار خلال الأشهر السبعة الأولى من 2019 مقابل 718,32 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2018 اي ما يعادل زيادة قدرها 8,25 %. وقد شكلت كل من مصر وتونس والمغرب أهم شركاء الجزائر في هذه المنطقة من العالم، وهو ما يحفز على تطوير هذه المبادلات في إطار “منطقة التجارة الحرة القارية” يضيف جلاب، مشيرا أن “منطقة التجارة الحرة القارية هي أحد المشاريع الرائدة لخطة الاتحاد الإفريقي لآفاق 2063، والتي تعكس إطارا مشتركا لتحقيق نمو شامل وتنمية مستدامة على مدى السنوات الخمس المقبلة”. وأكد الوزير أن “إطلاق المرحلة العملياتية لاتفاقية إنشاء منطقة التجارية الحرة القارية الإفريقية تجسدت مطلع جويلية 2019، خلال انعقاد القمة الاستثنائية لرؤساء الدول والحكومات في مدينة نيامي، وصادقت عليها 22 دولة للدخول حيز التنفيذ، مبرزا أن “المرحلة الأولى تشمل الوصول إلى أسواق السلع والخدمات، بتفكيك 90 في المائة من البنود التعريفية الرئيسية في غضون 2020، بينما ستتمحور المرحلة الثانية حول الاستثمار وحقوق الملكية الفكرية والمنافسة إلى غاية العام 2020”. وبالنسبة لدور ومكانة الجزائر في تعزيز وترقية النشاطات الاقتصادية والتجارية داخل السوق الحرة المشتركة، شدّد جلاب على “مكانة الجزائر المركزية والمحورية في إفريقيا، ودورها الاستراتيجي في تعزيز التجارة الخارجية فيما بينها، باعتبارها ملتقى طرق للتبادلات الاقتصادية الإقليمية، بحيث تظل إفريقيا واحدة من الدوائر الطبيعية للاندماج الاقتصادي للجزائر، معتبرا إياها “خيارا استراتيجيا يتطلب حتما تطوير التجارة البينية والشراكة بين البلدان الإفريقية”.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder