Placeholder

DzairTv إقتصاد

تقدم نوعي في المنتجات الجزائرية يفتح آفاقا جديدة للتصدير

استطاع عديد المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين من فرض انواع جديدة من المنتجات في اسواق خارجية بدءا من صناعة اطار العجلات الى الاجهزة التلفزيونية مرورا بالبلاط الى المنتجات الكهربائية وهو ما يفتح آفاق جديدة للصادرات الجزائرية.

في هذا الصدد اكد المدير العام المساعد لشركة ساتيراكس جمال قيدوم في تصريح ل/واج بمناسبة مشاركته في صالون المنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير "جزائر-تصدير" ان مؤسسته صاحبة علامة إيريس قامت بحر الاسبوع الفارط بأول عملية لها لتصدير الاطارات المطاطية لعجلات المركبات نحو اسبانيا.

و اضاف السيد قيدوم ان "الامر يتعلق بأول عملية تصدير لإطارات المطاطية لعجلات المركبات في الجزائر" مشيرا الى ان الشريك الاسباني ينشط كذلك في السوقين البرتغالية و المغربية.

للتذكير فان شركة ساتيراكس قد اطلقت مركبها الضخم لصناعة الاطارات المطاطية لعجلات المركبات بسطيف في شهر يوليو الاخير بطاقة انتاج تقدر بمليوني (2) اطار سنويا منها 30 % موجهة للتصدير و ان هذه النسبة ستنتقل الى 50 % في ظرف ثلاث الى اربع سنوات في حين ان طاقة انتاج المركب ستسجل ارتفاعا في ظرف خمس سنوات لتصل الى 5 مليون اطار.

و من اجل التعريف بمنتجاتها تنوي الشركة المشاركة في مختلف الصالونات الكبيرة في هذا المجال سيما في شنغهاي و دبي و لاس فيغاس.

و تابع قوله "اننا سنتمكن من خلال هذه المشاركات من ادخال منتوجاتنا التي هي تنافسية و معتمدة في الاسواق الاجنبية".

اما بخصوص المواد الالكترونية و الكهرومنزلية و الهاتف النقال فقد اكد السيد قيدوم ان منتجات ساتراكس حاضرة بكل من تونس و ليبيا و المغرب و بعض الاسواق الاوروبية.

و تابع يقول "اننا قمنا مؤخرا بفرض كمية من اجهزتنا التلفزيونية بألمانيا و ان ردود الفعل الاولية جد إيجابية".

من جانبها قامت مؤخرا مؤسسة البلاط الساحل -القليعة الحاضرة ايضا في الصالون، بتصدير اكثر من 70 طن من البلاط احادي الطبقة الى فرنسا حيث اكدد مدير التطوير بهذه المؤسسة مصطفى لحويج ان "الامر يتعلق بأول عملية تهدف الى تعريف الاوروبيين بمنتجاتنا من اجل الدخول التدريجي الى تلك السوق".

و اضاف ان مؤسسة البلاط تصدر منذ اكثر من سنتين الى السنغال و تلقت طلبات مؤكدة من موريتانيا.

كما تمكنت هذه الشركة في السنوات الاخيرة من ضمان تموين عدة مشاريع بالجزائر سيما لحساب المسجد الجزائر الكبير "جامع الجزائر" و محطات ميترو الجزائر و ترامواي مستغانم و تجديد ارضيات كبريات انهج الجزائر العاصمة.

اما مؤسسة بي ام اس للكهرباء المختصة في صناعة الأجهزة و المستلزمات الكهربائية فقد استطاعت تدريجيا توسيع سوقها الخارجي حيث تصدر حاليا نحو تسعة بلدان افريقية هي تونس و ليبيا و مالي و النيجر و موريتانيا و الكاميرون و السنغال و بوركينا فاسو و تشاد.

في هذا الصدد اوضح المكلف بالتسويق لدى المؤسسة محمود وازع "اننا شرعنا في اولى عمليات التصدير سنة 2006 و نحن الان حاضرون على مستوى تسعة بلدان بنسبة 80 % من منتجاتنا".

في حين ان مؤسسة الصناعات الكهربائية المختصة في صناعة المحولات فهي تسعى الى دخول اسواق جديدة على الصعيد الدولي.

فقد قامت في هذا السياق بتصميم محولات خاصة لموريتانيا انطلاقا من مصنعها المتواجد بعزازقة (تيزي وزو).

كما استطاعت هذه المؤسسة العمومية إقامة مشروع مع الشركة الهندية "فيجاي الكتريكلز" بالشراكة مع سونلغاز من اجل انجاز مصنع لصناعة المحولات ذات طاقة تصل الى 315 ميغافولط امبير.

و ينوي المصنع الجديد الذي سينطلق في الانتاج سنة 2021 تخصيص جزء من انتاجه للتصدير، حسب تأكيدات ممثلي المؤسسة في الصالون.

كما أبدت مؤسسة  "سوبروف" الجزائرية المختصة في شاحنات رونو تراكس "تحمسها للتصدير" نحو السوق الافريقية، بصفة خاصة.

ويعمل مركب رونو تراكس الكائن ببلدية مفتاح (البليدة) إلى مضاعفة طاقته الانتاجية المقدرة ب 1000 وحدة سنويا من أجل تلبية احتياجات السوق الوطنية و الانطلاق آجلا في التصدير، حسب توضيحات المسؤول التجاري فؤاد بن جلول.

وقال في هذا الصدد، إن مشاركتنا في معرض المنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير كانت فرصة لنا للالتقاء بعدة وفود افريقية الذين تأكدوا من أن منتجاتنا مصنعة بنفس المعايير المعتمدة في أوروبا.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder