Placeholder

DzairTv وطني

سعيداني يتهم الدولة العميقة

بعد صمت طويل اتهم الأمين العام الأسبق عمار سعداني ما أسماها بـ"الدولة العميقة" بالوقوف وراء كل ما يصيب الجزائر من اضطرابات بداية من قضية البوشي إلى التغلغل في مؤسسة الرئاسة عبر أحمد أويحيى لتشويه صورة الرئيس.

بعد صمت طويل اتهم الأمين العام الأسبق عمار سعداني ما أسماها بـ"الدولة العميقة" بالوقوف وراء كل ما يصيب الجزائر من اضطرابات بداية من قضية البوشي إلى التغلغل في مؤسسة الرئاسة عبر أحمد أويحيى لتشويه صورة الرئيس.

مرة أخرى يتهم عمار سعداني جهاز المخابرات المحل "الدياراس" بتدبير المؤمرات لتشويه الرئيس، وقال سعداني في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر" أن الدولة العميقة تسللت إلى الرئاسة عبر ممثلها أحمد أويحيى لما عين مديرا للديوان، متهما اياه بكتابة الرسائل المنسوبة للرئيس بمساعدة سكرتيره الخاص (أويحيى).

وقال سعداني "سبقت وأن حذرت من هذا الشخص" واتهمه أيضا بتعطيل الكثير من الاصلاحات من بينها المجلس الأعلى القضاء لضمان استقلالية السلطة القضائية فضلا عن السياسات العرجاء التي زادت من احتقان الشارع.

وحسب سعداني فان قضية الكوكايين مدبرة من قبل قوى أجنبية بمشاركة جهات داخلية وتم اقحام اطارات من الجيش لتلطيخ سمعتهم وهز أركان الجيش، غير أن حسبه الجيش تفطن للأمر وأفشل المؤامرة. وقال في هذا السياق "كل ما وجدوه في القضية هو حارس ببلدية تحصل على جوازر سفر للحج وابن والبوشي لم يقتنيا البضاعة (الكوكايين)".

وبخصوص العهدة الخامسة، قال سعداني أنه كان ضد فكرة ترشيح الرئيس لعهدة خامسة ورفضه كان من بين أسباب انسحابه من أمانة الأفالان.

ووجه سعداني سهامه لمن تخلوا عن الرئيس من الزوايا إلى الوزراء إلى التنظيمات الجماهيرية التي أدارت ظهرها لرجل عجوز مريض في هذا الظرف الصعب.

وعن سؤال إن كان يمكن للأفالان أن يقدم مرشحا للرئاسيات المقبلة قال أنه يرى من بين المرشحين، عبد المجيد تبون، عبد العزيز بلخادم مولود حمروش.

 
Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder