Placeholder

DzairTv دولي

صاروخ قرب تل أبيب ونتانياهو يتوعد بالرد ويختصر زيارة واشنطن

سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل شمال تل أبيب الاثنين، ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بجروح ودفع برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى الاعلان انه سيختصر زيارته إلى الولايات المتحدة متوعدا بالرد "بقوة".ويأتي هذا التصعيد بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في وقت حساس جدا قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في التاسع من الشهر المقبل.

سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة على منزل شمال تل أبيب الاثنين، ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بجروح ودفع برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى الاعلان انه سيختصر زيارته إلى الولايات المتحدة متوعدا بالرد "بقوة".ويأتي هذا التصعيد بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في وقت حساس جدا قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في التاسع من الشهر المقبل.

واتهم الجيش الإسرائيلي حركة حماس التي تدير قطاع غزة بإطلاق الصاروخ من مدينة رفح (جنوب).

وأعلن أنه سيرسل لواءين إضافيين إلى المنطقة المحيطة بالقطاع الذي تديره حماس وأنه تجري دعوة مجموعات من جنود الاحتياط.ويزور نتانياهو واشنطن حاليا حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت لاحق الاثنين. وأعلن أنه سيعود إلى إسرائيل بعد اللقاء ملغيا خطابا كان من المقرر أن يلقيه خلال المؤتمر السنوي لـ"لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية" (أيباك)، أكبر مجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.وأفاد بيان أن إسرائيل أغلقت المعابر مع قطاع غزة المحاصر أمام حركة الناس والبضائع وأغلقت البحر أمام الصيادين الفلسطينيين.كما أفادت الشرطة أن المنزل الذي تعرض للضربة الصاروخية يقع في تجمع ميشميريت، الواقعة نحو 20 كلم شمال تل أبيب.وأطلق الصاروخ من مسافة 120 كلم قبل أن يصيب منزلا في تجمع ميشميريت.

ويعتبر إطلاق الصواريخ من غزة الى هذه المسافة أمرا نادر الحدوث.

وتقع ميشميريت على بعد أكثر من 80 كلم من قطاع غزة، وهي مسافة نادرا ما وصلت إليها الصواريخ التي تطلق من القطاع.

وأفاد مستشفى نقل إليه الجرحى أن سبعة إسرائيليين، ستة منهم أفراد عائلة واحدة، أصيبوا بجروح طفيفة بينها حروق وإصابات بالشظايا. وبين المصابين ثلاثة أطفال، أحدهم عمره ستة أشهر.

وتسبب الصاروخ بتدمير المنزل واشتعال النيران في الخشب وألعاب الأطفال التي تحولت إلى ركام.وأكد نقيب الصيادين في غزة أنهم أبلغوا من الجانب الإسرائيلي بإغلاق البحر وتوقف الصيد في المنطقة المسموح للصيادين التحرك فيها قبالة القطاع.

حذرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أمينها العام زياد النخالة "العدو الصهيوني" من ارتكاب أي عدوان ضد قطاع غزة.وقال النخالة " على قادة الاحتلال أن يعلموا أننا سنرد بقوة على عدوانهم".هذا وألغى رئيس حركة حماس الإسلامية يحيى السنوار خطابا "هاما جدا" كان من المقرر أن يلقيه عصر اليوم بسبب تطورات الأوضاع.

وقال المتحدث باسم الشرطة عامي بن دافيد إن صافرات الإنذار دوت في حوالي الساعة 5:15 صباحا بالتوقيت المحلي، ما استدعى السكان للجوء إلى غرف آمنة إنقاذا لحياتهم.

وقال إن الصاروخ تحطم فوق سقف المنزل ثم انفجر عندما أصاب الأرض.

وقال نتانياهو في تسجيل مصور نشره مكتبه "قررت بسبب الأحداث الأمنية أن أختصر زيارتي إلى الولايات المتحدة. سألتقي الرئيس ترامب لبضع ساعات وسأعود بعد ذلك إلى إسرائيل للإشراف عن قرب على العمليات".

وأضاف "وقع هجوم إجرامي على إسرائيل وسنرد بقوة".

ويعتقد الكثير من المحللين أن نتانياهو يود تفادي اندلاع حرب جديدة لا يمكن توقع نتائجها في غزة، ستكون الرابعة منذ العام 2008، قبيل الانتخابات.

لكنه يواجه تحديا صعبا من تحالف سياسي وسطي يقوده رئيس الأركان السابق بيني غانتس، ويتوقع أن يتعرض إلى ضغوط سياسية كبيرة للرد بحزم.

وغرّد غانتس، خصم نتنياهو الأبرز في الانتخابات المقبلة مشيرا إلى اتهامات نتنياهو بالفساد، متساءلا عما إذا كان رئيس الوزراء "سيركز على أمن مواطني إسرائيل بدلا من التعامل مع قضاياه القانونية فقط".

ويأتي سقوط الصاروخ وسط تفاقم التوترات خلال الأسابيع الأخيرة.كما يأتي بعدما أطلق صاروخان من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في 14 مارس دون أن يتسببا بأي إصابات أو أضرار.وردت إسرائيل على العملية بشن غارات على نحو مئة موقع تابع لحركة حماس الإسلامية في أنحاء غزة.وجرح أربعة فلسطينيين في هذه الغارات.ونفت حماس وحليفتها حركة الجهاد الإسلامي أن تكونا وراء إطلاق الصواريخ على تل أبيب في 14 مارس، ما يعزز الاحتمالات بأنها قد تكون أطلقت من قبل مجموعات صغيرة أخرى.

وقال الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ أطلق من قبل حماس، وأوردت تقارير إعلامية إسرائيلية إن التقييم الأولي للجيش يشير إلى أنها أطلقت عن طريق الخطأ خلال أعمال الصيانة.

وأفادت تقارير إعلامية بسعي إسرائيل نحو التهدئة، ويرفض الجيش التعليق على هذه التقارير في الوقت الراهن.

وتسجل هذه التطورات قبل أيام فقط من ذكرى مرور عام على الاحتجاجات الفلسطينية التي اندلعت عند الحدود بين إسرائيل وغزة في 30 مارس العام الماضي.

وساد الهدوء النسبي على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل وسط هدنة غير رسمية بين الطرفين، قبل أن تشهد الأسابيع الأخيرة تصعيدا في أعمال العنف.

وكان من المتوقع أن تشمل زيارة نتنياهو للولايات المتحدة اعتراف ترامب الرسمي بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان التي استولت عليها من سوريا في حرب عام 1967.وفي خرق للإجماع الدولي، قال ترامب الأسبوع الماضي إنه يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية هناك.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder