Placeholder

DzairTv صحة

الضمان الاجتماعي يعتمد نظام المراقبة الطبية عن بعد

بهدف تخفيف عبء التنقل على المنتسبين يشرع صندوق الضمان الاجتماعي في تطبيق نظام المراقبة الطبية عن بعد، حيث أن تطبيقات ذكية على الهواتف الذكية، تعتمد على قاعدة بيانات جد متطورة، لتخفيف عبء تنقل المنتسبين إلى مختلف المكاتب عبر 48 ولاية.

نظام المراقبة الطبية عن بعد نظام المراقبة الطبية عن بعد

من المنتظر أن ينطلق صندوق الضمان الاجتماعي في العمل بهذه التقنية قبل نهاية السنة الجارية، لاسيما وأن وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، حسان تيجاني هدام، أكد انه تم الشروع في إعداد سلسلة مشاريع ترتكز أساسا على رقمنة الإدارة لتحسين الخدمات اتجاه المواطنين وتبسيطها من حيث الجودة والمدة المستغرقة. وكشف أمس حسان تيجاني هدام، على هامش اليوم الدراسي حول تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بالمركز العائلي للضمان الاجتماعي ببن عكنون، عن “تطوير أربعة مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي برنامج التعرف على ملامح الوجه عن طريق الهواتف الذكية ما يسمح بإعفاء المتقاعدين من تقديم شهادة الحياة وتجنبهم عناء التنقل إلى وكالات الصندوق الوطني للتقاعد، إضافة إلى العمل على توفير هوية افتراضية للمؤمنين اجتماعيا تسمح لهم بالولوج بأمان إلى الفضاءات المخصصة كالبوابة الالكترونية “الهناء” وفضاءات التصريح عن بعد والدفع الالكتروني، وهي الخدمات التى يمكن أيضا استعمالها من طرف مهنيي الصحة المتعاقدين، كما كشف الوزير عن “تطوير برنامج ذكي للمراقبة الطبية يسمح بمساعدة الطبيب على اتخاذ القرار دون استدعاء وحضور المعني”، وهو ما يسمح –بحسب الوزير- بـ«تجنيب هذا الأخير عناء التنقل خاصة بالنسبة للمواطنين القاطنين في المناطق الجنوبية للوطن والمناطق النائية”. وأفاد هدام أن قطاع الضمان الاجتماعي، يهتم كثيرا بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وفي هذا الإطار، “يعكف التقنيين والمهندسين على تطوير نظام ذكي يترجم فوريا لغة الإشارة إلى نص مقروء أو العكس”، وهذا –يضيف هدام – “سيساهم بشكل كبير في تسهيل عملية الاتصال مع فئة الصم والبكم”. وأكد الوزير أنه “يتم حاليا إنشاء مراكز البيانات وربط الشبكات وتطوير أنظمة وفق معايير ومقاييس دولية بما يضمن تأمين المعلومات وتوفير الخدمات بصفة رسمية، وإلى جانب تكوير الموارد البشرية بما يمكن القطاع من انجاز وتطوير عدة برامج رقمية، على غرار تطبيقات التصريح عن بعد باشتراكات الضمان الاجتماعي، تطبيقات الدفع عن طريق الانترنيت، تطبيقات الطلب عن بعد، إضافة إلى تطبيقات متابعة الملفات عن بعد، إلى جانب تطبيقات الهواتف الذكية، فضلا عن أنظمة تسيير مراكز النداء عن بعد”، مشيرا في هذا الإطار، إلى أن “البرامج التي تم إطلاقها من طرف الوزارة يتم تنفيذها على مستوي كافة هيئات القطاع، وذلك في إطار استرتيجية منسقة ومدمجة تشمل قطاعات أخري في إطار المساعدة الإدارية المتبادلة”، حيث شرع في “انجاز بوابة الكترونية مشتركة مكنة كل من التضامن الوطني والأشغال العمومية من قواعد بيانات هيئات قطاع الضمان الاجتماعي، فضلا عن ربط بين قواعد بيانات صناديق الضمان الاجتماعي وقاعدة بيانات المركز الوطني للسجل التجاري، لتمكين التجار من الانتساب إلى “كناس وكاسنوس” تلقائيا. وكشف الوزير أنه “سيتم الانطلاق بالعمل بهذه التطبيقات الذكية قبل نهاية جانفي 2020، ونفس الشيء بالنسبة لتطبيقات وتبادل البيانات مع القطاعات الأخرى، فيما ستنطلق في غضون شهر العمل بتطبيق المراقبة الطبية عن بعد”.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder