Placeholder

DzairTv مجتمع

حملــة لمقاطعــة البيــــض

بعد أن تجـــــاوز سعر السلة 400 دج أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة لمقاطعة منتوج البيض، بعد أن تجاوز سعر الحبة 14 دج، وهو ما يصل إلى 420 دج لسلة من 30 حبة، حيث دعا الجزائريون إلى مقاطعة هذا المنتج الذي لم يعد في متناول الجميع، خاصة وأن العديد من محلات الإطعام السريع لم يجدوا حلا إلا برفع سعر الوجبة التى تحوي على البيض.

حملــة لمقاطعــة البيــــض حملــة لمقاطعــة البيــــض

أكد، أمس، رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، مصطفي زبدي، في تصريح لـ”وقت الجزائر”، أن منظمته تبارك مثل هذه المبادرات التى تكون عفوية، وتدعمها حتى في مجال مقاطعة منتجات أخري، التى لا تستجيب لمتطلبات المستهلك وتطلعاته، مشيرا إلى أن ارتفاع سعر البيض، جاء كنتيجة للاختلالات، التي تعرض لها قطاع الإنتاج في الأسابيع الماضية حيث تكبد مربو الدواجن خسائر فادحة، جراء انخفاض شديد في الأسعار، حيث يشهد السوق حاليا ارتفاع في الطلب مقابل تراجع العرض، وهذا بسبب – يضيف المتحدث – عدم ضبط هذه الشعبة وتنظيمها، حيث لا يزال 80 بالمائة من المربين ينشطون بشكل فوضوي، يصعب عملية الإحصاء ومعرفة حجم الإنتاج والكميات المسوقة على المستوي المحلي. وأوضح المتحدث، أن “شعبة الدواجن لا تزال رهينة المواد الأولية المستوردة على غرار الأعلاف، واللقاح وغيرها المنتجات الداخلة في الإنتاج، وهو ما يجعلها تتأثر بارتفاع الأسعار عند الاستيراد”، مشددا على “ضرورة التحرك لحل هذا المشكل وتدعيم الإنتاج المحلي للمواد الأولية”، متهما المجلس الوطني لشعبة الدواجن بـ”عدم القيام بدوره الفعال لحل هذه المشاكل وتنظيم هذه الشعبة”. كما كشف زبدي، عن “وجود مجموعة من البارونات التي تتعمد الاحتكار بغرض رفع الأسعار والاستفادة من هوامش ربح أكبر لتعويض الخسائر الماضية”. من جانبه، أفاد أمس، رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، الحاج طاهر بولنوار، في اتصال مع “وقت الجزائر”، أن “ارتفاع الأسعار راجع بالدرجة الأولى إلى ارتفاع الطلب بعد عودة المطاعم المدرسية والجامعية إلى العمل، حيث دفعت هذه المطاعم الجماعية الطلب إلى الذروة فيما يبقي الإنتاج متواضع، ولم يتعاف بعد من الصدمة التى تعرض لها المنتجون خلال شهر جويلية وأوت، مشيرا إلى أن هذه الفترة من السنة تعتبر فترة نهاية دورة الإنتاج”. وأكد بولنوار أن “الجزائر تستهلك بين 5 و6 مليار بيضة سنويا، حيث يعتبر العرض أقل بكثير من الإنتاج في إنتاج اللحوم بصفة عامة والبيضاء بصفة خاصة، فيما يعتبر الاستهلاك أقل بكثير من المستوي العالمي”، وحيث حث المتحدث في هذا الإطار على ضرورة “القيام بمجهودات إضافية لتدعيم هذه الشعبة، للحث على الاستهلاك أكثر خاصة إذا تم تنظيـــــم الأسعار عن طريق الموازنة بين العرض والطلب”.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder