Placeholder

DzairTv رياضة

أسبوع الفضائح والاتهامات بشعار " كل شيء مباح إلا الروح الرياضة "

أسبوع حافل بالأحداث أو هكذا بدا ، أحداث قد تكون في ظاهرها كروية، لكن في الوقت نفسه بعيدة عن أطر الأخلاق الرياضية ، صراعات ، اتهامات ، فضائح ، وغيرها ..كل المصطلحات غير الرياضية مطروحة ، إلا لغة الروح الرياضة غائبة ، هي بطولة الشكارة ، أو بطولة الكوكايين ، أو بمصطلح آخر بطولة البقاء للأقوى كولسة.

أسبوع حافل بالأحداث أو هكذا بدا ، أحداث قد تكون في ظاهرها كروية، لكن في الوقت نفسه بعيدة عن أطر الأخلاق الرياضية ، صراعات ، اتهامات ، فضائح ، وغيرها ..كل المصطلحات غير الرياضية مطروحة ، إلا لغة الروح الرياضة غائبة ، هي بطولة الشكارة ، أو بطولة الكوكايين ، أو بمصطلح آخر بطولة البقاء للأقوى كولسة.

بداية الأسبوع كانت من عنابة حينما خرج رئيس الفريق عبد الباسط زعيم في تصريحات إعلامية ويدلي بأمور خطيرة جدا وهي شراءه لمباريات الموسم الماضي بما يقارب 7ملايير سنتيم ، تصريحات جاءت لتؤكد ما قيل وما أثير من قبل زملاءه من قبل ، والرد جاء من الرابطة والاتحادية اللتان سارعتا لاستدعائه للجنة الانضباط، مع رفع دعوى قضائية ضده ،

لجنة انضباط عرفت ولأول مرة رفضا، جاء من طارق عرامة الذي أبى المثول أمامها، ورد عليها بقوة مؤكدا أنه لا يعترف  برابطة تعمل على كسر فريقه، الذي يمثل الجزائر في رابطة الأبطال الإفريقية ،

 بعدها بيوم واحد فقط خرج رئيس آخر هو شريف ملال، معتزما الطعن في شرعية الفاف لدى الفيفا ، مؤكدا أيضا أن هدفه المستقبلي هو الإطاحة بزطشي من منصبه، لكن يبدوا أن اهتزاز بيت الشبيبة داخليا جعله يتريث، بعد تفجر قضية الكوكايين مرة أخرى، عن طريق بن يوسف الذي ضبطت، بحوزته كمية من مخدرات الكوكايين، قضية جعلته ينهي مشواره مع شبيبة القبائل رفقة اللاعب الآخر أوقاسي .

كما شهدت الرابطة المحترفة برئاسة مدوار هزت كبيرة، جاءت من الرجل الثاني في الهيئة جمال مسعودان، الذي وكما قال، نفذ صبره  وقرر أن يستقيل من منصب نائب الرئيس، بعد إحساسه بالتهميش كما كان الحال منذ انتخابهم ، استقالة وإن رفضها الأعضاء إلا أنها توحي يتسيب الأمور داخل هيئة مدوار، الذي عاد سريعا إلى ممارساته بتجاهل المنتخبين .

 وببيت نادي مولودية الجزائر وبعد التغييرات التي مست هيكل الإدارة، بتعيين زبير باشي مديرا عاما للفريق ، سرعان ما تغيرت مرة أخرى بإعادة عمر غريب إلى التسيير من جديد، كمنسق لفرع كرة القدم ، وهو القرار الذي فجر غيظ العديد من المناصرين ، ورافقته تهديدات من باشي وزنير بالمغادرة ورفض العمل مع شخص غريب ، لتوجه أصابع الاتهام إلى الشركة المالكة سونطراك ، بعد أن فقدت بوصلتها .

هكذا كان الأسبوع وهكذا أريد للكرة الجزائرية أن تسيير ، لكن الأمل يبقى في الحراك الشعبي عله يلتفت ليدع رياح التغيير تمس أيضا عرابي  المهازل الكروية .

طارق بوفليح

Placeholder


Placeholder