Placeholder

DzairTv رياضة

هل استعان النظام بغريب لإجهاض الحراك ؟

سلطت جريدة العرب السعودية الصادرة باللغة العربية في عددها الصادر، اليوم الثلاثاء ، الضوء على صاحب المدير العام لمولودية الجزائر عمر غريب الذي عاد مؤخرا لتسيير شؤون النادي الأعرق في الجزائر، وخصصت له صفحة كاملة لتنقل تفاصيل حول مسيرة هذا الرجل الذي عوقب في وقت سابق بإقصائه مدى الحياة بسبب سلوك مشين، ثم عاد لأجل غرض سياسي محض.

صورة كاريكاتورية لعمر غريب صورة كاريكاتورية لعمر غريب

وقال صاحب المقال واصفا غريب بـ" عراب البلطجة " ، وأنه أعيد بأوامر فوقية إلى رئاسة " العميد"، بغرض جر الجمهور العريض في لعبة كسر الحراك  الشعبي من الداخل، وأن تواضع رصيده العلمي والأكاديمي لا يؤهله قياسا بشخصية النادي، الذي تأسس العام 1921.

كما سلط صاحب المقال الضوء على فريق مولودية الجزائر وشعبيه الجارفة التي تجعل منه فرصة لتعبئة الجماهير نحو أفكار سياسية، وتحدث عن عقوبة غريب بإقصائه مدى الحياة بسبب مقاطعته مع لاعبيه في مولودية الجزائر لتسليم الميداليات بعد الخسارة في نهائي كأس الجزائر عام 2013.

ويرى متابعون لشؤون الكرة المستديرة في الجزائر، بأن عودة غريب، الى رئاسة النادي العاصمي، هي واحدة من المناورات التي تنتهجها السلطة، من أجل تدمير الحراك الشعبي من الداخل، أملا في استغلال الشعبية الكبيرة للنادي في تقليص الزخم الذي حوّل العاصمة وكبريات مدن البلاد، إلى لوحات شعبية ترسم يوميا وأسبوعيا، من أجل ترحيل السلطة السياسية القائمة.

ويرى هؤلاء، بأن عمر غريب، يعدّ إحدى الأذرع المؤيدة للسلطة وللرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة تحديدا، ولذلك يتم الاستنجاد به في هذه الظروف الحساسة التي تهدد بنيتها ومواقعها، في ظل التساقط المتتابع لرؤوسها، عبر محاولة يائسة لجرّ أنصار النادي لضرب الحراك الشعبي من الداخل.

أحمد. ح

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder