Placeholder

DzairTv وطني

سعدي: “انتقادات أبناء النظام يستحق الإصغاء لها”

في إشارة للخرجات الإعلامية لمولود حمروش قال مؤسس التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية ورئيسه السابق، سعيد سعدي، في منشور له على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، إن “التحذيرات التي تصل من رجال يتحملون صفة “أبناء النظام تستحق الإصغاء لها”.

سعيد سعيدي سعيد سعيدي

يرى سعيد سعدي في منشور له على صفحته الرسمية في “فيسبوك”، أن التنديد بممارسات النظام من أشخاص كانت له صفة أبناء النظام “تستحق الإصغاء لها” فيما يفهم أنه تعليق منه عن المساهمات الأخيرة التي ينشرها رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، في الصحافة، آخرها كان انتقادا صارخا للنظام، موضحا أنه “يجب أن تكون لك قوة داخلية كافية لمراجعة النفس التي بدورها تؤدي إلى التقبل العلني لعكس ما تم ترويجه طوال حياة كاملة “وإن كان الكثير يرى أن التنديد بالنظام، سبعة أشهر بعد أن جعل الشعب من الشعار “النظام أرحل” تميمة له، أمر غير مجد، مشيرا أنه في هذا الظرف من المراجعة العامة، يجب تثمين هذا المجهود لأنه يمكنه أن يكون مؤشرا لقدرة استماع ثمينة في مرحلة تتطلب إبداع كل شيء. ويشبه المتحدث تلك الانتقادات التي تصل تباعا من أسماهم أبناء النظام بتصريحات رئيس الحكومة الأسبق، رئيس حكومة سابق، عندما وصف نفسه قبل حوالي عشر سنوات بالقول “كنا حركى النظام”، موضحا أن تلك “الشجاعة الحميمية رفعت من قيمته في نظر الكثير من مواطنيه”، مشيرا أن “هذه الاستفاقات تساهم في تفتح الذهنيات التي تتعلم، بفضل الثورة، العيش والتعامل مع وضعيات سياسية لم يكن من الضروري الاستعداد لها من طرف هؤلاء أو هؤلاء” وهي نتاج “التعبئة الشعبية” التي أحدثت “تغييرا جذريا في المعطى السياسي الجزائري” والتي هي اليوم في صدد نزع الكثير من الحدود، وتولّد مواقف مناسبة للتوافق المجدد الذي يحوم حول الأساسيات الديمقراطية الوضوح والشّك يجد صدى في دوائر سياسية غير مرتقبة. وعن جانب الحراك يرى، سعيد سعدي، أن الجمعة 29 كانت إجابة قوية حول استدعاء الهيئة الناخبة والتي كانت منتظرة، موضحا أن السلطة وحدها بقيّت منغلقة في الرفض الذي لا ينمّ للواقع بصلة.

Placeholder

شريط الأخبار


Placeholder