Placeholder

DzairTv وطني

قبضة حديدية بين بوشارب والنواب!

انضمت كتلة الأحرار إلى نواب البرلمان وعلى رأسهم ممثلو جبهة التحرير الوطني الحزب الذي ينتمي اليه معاذ بوشارب، رئيس المجلس الشعبي الوطني،  لمطالبته بمغادرة مكتب المجلس على الفور،  نظرا لعدم شرعيته على رأس الغرفة التشريعية الثانية في البلاد، منذ ولوجه الطابق الخامس في البرلمان عن طريق  حادثة “الكادنة” التي أضحى بموجبها الرجل الأول  في قصر زيغود يوسف منذ نوفمبر 2018.

“الأفلان” يقرر مصيره اليوم والبرلمانيون الأحرار ينضمّون “الأفلان” يقرر مصيره اليوم والبرلمانيون الأحرار ينضمّون

انضمت كتلة الأحرار إلى نواب البرلمان وعلى رأسهم ممثلو جبهة التحرير الوطني الحزب الذي ينتمي اليه معاذ بوشارب، رئيس المجلس الشعبي الوطني،  لمطالبته بمغادرة مكتب المجلس على الفور،  نظرا لعدم شرعيته على رأس الغرفة التشريعية الثانية في البلاد، منذ ولوجه الطابق الخامس في البرلمان عن طريق  حادثة “الكادنة” التي أضحى بموجبها الرجل الأول  في قصر زيغود يوسف منذ نوفمبر 2018.

طالب نواب برلمانيون أحرار برحيل معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، معتبرين أنه “رئيس غير شرعي”، وأن رحيله أحد مطالب الحراك الشعبي.
وقال النواب في بيانهم “نحن مجموعة من نواب المجلس الشعبي الوطني، عن المجموعة البرلمانية للأحرار نعرب عن قلقنا الشديد من الحالة التي يعيشها المجلس نتيجة الإجراءات غير القانونية وغير الدستورية التي أدت إلى انتخاب رئيس غير شرعي”.
ودعا النواب زملاءهم من مختلف الألوان السياسية إلى الالتفاف مع أهم مطالب الحراك الشعبي، وهو “رحيل معاذ بوشارب، الرئيس غير الشرعي، الذي وصل عبر فرض منطق “الكادنة”.
ومن المنتظر أن يجتمع اليوم نواب حزب جبهة التحرير الوطني مع الأمين العام للمجلس الشعبي الوطني بالغرفة السفلى للبرلمان للتباحث حول القرارات والخطوات التي سيقوم بموجبها الحزب رسم خارطة طريق لتسيير المجلس الشعبي الوطني، في ظل مقاطعة نواب “الأفلان” للجلسات إلى غاية رحيل بوشارب، حيث من المنتظر أن يتم بموجبه رفع مقترح توسيع مطلب تنحية رئيس المجلس الشعبي الوطني بوشارب إلى بقية الكتل البرلمانية، من أجل تحقيق مطلب الحراك الشعبي بتنحيته بالطريقة الحضارية التي يريدونها  مناسبة في قادم الأيام عكس طريقته الهمجية التي اعتلى على إثرها رئاسة الغرفة السفلى.
وشهدت قبة مبنى قبة زيغوت يوسف، الشهر الماضي، مواجهة بين عدد من نواب المجلس الشعبي الوطني والرئيس معاذ بوشارب، بعد اقتحامهم مكتبه ومطالبته بالتنحي فورا. وهو ما رفضه بوشارب جملة وتفصيلا، مخاطبا إياهم بالقول “لستم من زكاني تعرفون من عينني وأنا الرئيس الشرعي للبرلمان”. في تصرف يوحي بان الرجل يقف وراءه من يدعمه بالرغم من الحراك الشعبي الذي أطاح بنظام بوتفليقة الذي “عيّنه”.
طالب ممثلي حزب جبهة التحرير الوطني في هياكل المجلس الشعبي الوطني، رئيس المجلس الشعبي الوطني، معاذ بوشارب، بالاستقالة فورا من على رأس الجهاز .
وفي عريضة ممضاة من اللجان الدائمة، ونواب الرئيس، وجهوا رسالتهم لبوشارب داعين فيها الأخير للانسحاب.
والأكيد أن مطالب بوشارب بالتنحي من على رئاسة المجلس الشعبي الوطني أضحت مسالة أيام فقط، خاصة بعد حادثة “العيد” التي اعتبرها المتابعون إهانة لشخصه ولمركزه أيضا.
ومعلوم أن بوشارب الذي اعتلى كرسي البرلمان عن طريقة “الكادنة” هو رئيس عير شرعي للهيئة السفلى في البلاد، وبالرغم من ذلك ظل ينشط جلسات البرلمان قبل انطلاق الحراك الشعبي وتغير “المفاهيم” وتم قلب الطاولة على بوشارب، بعد ان تمت تنحيته من على رأي هيئة تنسيق الحزب وانعقاد دورة اللجنة المركزية التي تم بموجبها انتخاب محمد جميعي امينا عاما للحزب. 
هيام ل 

 

Placeholder


Placeholder